لماذا نبدأ بالحديث لا بالبرنامج
الموظف الذكي لا يفيدك إلا إذا أدى العمل بالطريقة التي يسير بها عملك أنت. شركة تجارية تشتري من موردين في الصين لا تعمل مثل عيادة، والعيادة لا تعمل مثل متجر يبيع عبر إنستغرام.
لذلك تبدأ كل خدمة بجلسة واحدة نفهم فيها عملك. لا نأتي بمنتج جاهز ونطلب منك أن تتأقلم معه. نستمع أولاً، ثم نبني حول طريقتك في العمل.
وهذا يحفظ وقتك ومالك أيضاً. فإن كان هناك عمل لا يصلح أن يُترك للآلة، فمن الأفضل أن نعرف ذلك في حديث قبل البناء لا بعده.
ما الذي نسألك عنه
الجلسة حديث مركّز عن عملك اليومي، والأسئلة عملية وقريبة من الواقع:
- عملاؤك: من هم، وبأي لغة يكتبون، وكيف يصلون إليك اليوم.
- العمل المتكرر: الأسئلة التي تجيب عنها مرة بعد مرة، والرسائل أو المستندات التي تجهزها كل أسبوع.
- أين يضيع الوقت: المهام المؤجلة، والردود المتأخرة، والمتابعات المنسية.
- أدواتك وحساباتك: رقم واتساب، والموقع، والملفات، وجداول الإكسل، والتطبيقات التي تدفع لها.
- قواعدك: ما لا يجوز للموظف الذكي أن يقوله أو يفعله، ومتى يجب أن يتدخل إنسان.
- اللغة والأسلوب: العربية، أو الإنجليزية والصينية حين تشملها الباقة، ومدى رسمية الردود.
لا يلزم أن تكون إجاباتك كاملة. الإجابة التقريبية تكفي، ونسأل حتى تتضح الصورة.
ما الذي يفيد أن تحضره
لا تحتاج إلى أي شيء تقني. الأمثلة الحقيقية أنفع من الشرح، فيفيد أن يكون على هاتفك بعض ما يلي:
- محادثات حديثة مع العملاء، ويمكنك إخفاء البيانات الخاصة.
- قائمة الأسعار أو الكتالوج أو قائمة الخدمات.
- عرض سعر من مورد أو فاتورة أو شهادة، إن كان عملك يعتمد على المستندات.
- أكثر الأسئلة التي يسألها العملاء.
ما الذي يحدث بعد الجلسة
الجلسة هي الخطوة الأولى من أربع خطوات:
- نفهم أولاً: جلسة واحدة نفهم فيها عملك وعملاءك وما يضيع وقتك.
- نبني ونختبر: على رقمك وحساباتك أنت، قبل أن يراه أي عميل.
- نسلّم وندرّب: تحكم كامل من هاتفك، مع دليل مختصر بالعربية.
- نتابع: مراجعة أسبوعية بالأرقام، وتحسين بناءً عليها.
بعد الجلسة نرد عليك بالخطوة التالية. في الخدمات ذات الباقات نخبرك بالباقة المناسبة وسبب اختيارها. وفي الخدمات التي تُسعَّر حسب المشروع نحدد السعر بعد الجلسة، لأنه يعتمد على حجم العمل. يمكنك الاطلاع على طريقة التسعير في صفحة الخدمات.
لا نبني شيئاً قبل موافقتك. وإن ظهر في الجلسة أن خياراً أبسط يناسبك أكثر، نقول لك ذلك بوضوح.
كيف تعرف أن الجلسة كانت ناجحة
الجلسة الجيدة تنتهي بوصف قصير وواضح للمهمة. مثلاً: "اقرأ كل عرض سعر يصل من الموردين، وضعه في جدول واحد، وجهّز عرضاً بالعربية يراجعه صاحب العمل". إذا استطاع الطرفان وصف المهمة في جملة أو جملتين، يكون البناء مركزاً.
وتنتهي أيضاً بحدود واضحة: ما يفعله الموظف الذكي وحده، وما يجهزه لمراجعتك، وما يحوله إليك دائماً. أنت صاحب القرار، والجلسة الأولى هي المكان الذي نصمم فيه ذلك.
إن أردت حجز جلستك الأولى، راسلنا على واتساب وأخبرنا قليلاً عن عملك.